المحاوره يقول (ترشحي يتضمن الاستمرار في فلسفة تجذير القيم الديمقراطية بالعمق الاجتماعي ورفض إتباع سياسة الرجل العشائري والقوي ماديا وتكراره في مجلس الأمة)...وأضاف :
- يجب اعادة التكوين والتمكين المجتمعي للشباب كمرشح ،وكانت صياغتي لرسالتي الانتخابية من رحم المعادلة بين القدرة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية في سياق منافسة عادلة ولا تضحي بالطبقات الضعيفة والفقيرة والشباب من أبناء العشائر.
- فالشباب هم الخيار أمامنا وإن عجلون بحاجة للشباب دون حاجتنا لشاب واحد بل نحتاج لروح الجماعة معا لننهض بعجلون وقرى خيط اللبن .
- المناخ السياسي والاقتصادي والمجتمعي الجديد يحتاج لنائب حقيقي في حد ذاته ضمانة بصدق وأمانة لإنجاز الاستحقاق الديمقراطي .
- الوصول بالمال السياسي اعتبره معييب أو بالأحرى أقلية مكنتها أموالها و بعض السلوكيات والتوجهات المؤازرة من الانحراف من "مراتب الشرف لم تؤهلها ضعفها لتحمل مسؤولية هذه المراتب.
- فشل الأحزاب في قيادة المجتمع على مختلف الصّعد، ولم تلم شمل الطبقات الاجتماعية وأن غيابها ساهم بطريقة معينه في تفتت الطبقات الاجتماعية وساهمت في إبراز شخصيات اجتماعية حاملة لمصالح خاصة .
- رغم صعوبة المرحلة المتسّمة بنفاد صبر العجلونيين من الوعود الانتخابية السابقة والمراهنة على الثقة وهو ما ينذر بعزوف كبير قد تعرفه الاستحقاقات التشريعية والبرلمانية .
|
أيّتها الأردنيات ،
أيّها الأردنيون،،،
أتقدم إليكم اليوم إلى الانتخابات النيابية لنعمل معا باعتباركم أصحاب القرار ومصدر الأمة والصادق الأمين في رسم المرحلة السياسية الراهنة ومراقبتها بمجلس الأمة التاسع عشر ، ولأعمل من أجلكم مع ومؤسّسات الدّولة بكفاءاتها نساءً ورجالًا بالاستناد إلى الدستور الأردني لطالما ارتوى بدماء الشّهداء والمعمد بمسيرة الهاشميين الواثقة بالله سبحانه وتعالى والمستمرة بالتضحية والفداء .
أتوجه إليكم برسالتي الانتخابية ونحن على يقين
بدرايتكم لها و نؤمن بأن فئة معينة ليست على معرفة بحياة الشباب و الفقراء الكادحين
وهذه الفئة تعيش بعزلة عن أحداث هذه الأسر والناس البسيطة وعاش بعضها مرارا وتكرار
في مجلس ألامه وإن استجابتها إن وجدت هي إستجابة
لاحتياجاتها ومصالحها ليس إلا !!؟و أتقدم بضرورة التصدي للممارسات التي تعبث
بالبناء المجتمعي وتصعد بفسادها للقمة ولا
شيء يوقفها !!؟ فالشباب هم الخيار أمامنا وإن عجلون بحاجة للشباب دون حاجتنا لشاب واحد بل نحتاج لروح الجماعة معا لننهض
بعجلون وقرى خيط اللبن )).
أيّتها العجلونيات ، أيّها العجلونين ،،،
دوافعي الترشح لمجلس النواب التاسع عشر ،،،
على قدر أهل العزم وقد أعلنت نيتي الترشح لمجلس التاسع عشر في 14 /7/ 2019، لخوض غمار التجربة السياسية ورهانها دخول مجلس الأمة كأوّل شاب يمثل الطبقة الفقيرة والكادحة وذلك بخطة عمل ميزانيتها بسيطه . وعليه أن الوصول بالمال السياسي اعتبره معييب أو بالأحرى أقلية مكنتها أموالها و بعض السلوكيات والتوجهات المؤازرة من الانحراف من "مراتب الشرف لم تؤهلها ضعفها لتحمل مسؤولية هذه المراتب .
فالكثير يسال عن دوافع ترشحي
للمجلس التاسع عشر ،،،
ترشحي يتضمن الاستمرار في فلسفة تحذير القيم الديمقراطية بالعمق الاجتماعي ورفض إتباع سياسة الرجل العشائري ربما والقوي ماديا وتكراره في مجلس الأمة . اليوم ومن اجل مستقبل "شباب عجلون وخيط اللبن خاصة " لا لتجميد دور الشباب " فقط ناخبون " داخل مجتمعنا الحقيقي وعلى الأقل إني أجمع بين مميزات ثلاث من حيث انا متقاعد عسكري برتبة رائد ، باحث سياسي وخبير استراتيجي في الارهاب واخيرا لست (حشوه ــــ ضمن قائمة تحت الإبط ).
التحديات عند إعلاني الترشح ،،،
الترشح لم يكن عندي مجرّد نزوة، أسعى من خلالها إلى الظهور والتميّز، فوضعي الاجتماعي والشخصي يغني عن هكذا شكل من السلوك . على ضوء قراءتي لخصوصيات التطور السّوسيولوجي للمجتمعات المعاصرة أعتبر أن المستقبل في الساحة السياسية الأردنية لن يكون إلا للشباب ، شباب حقيقيون ولا ضرر من توافق حقيقي واجتماعي ظرفي قابل للتشكّل ولإعادة التشكّل بالتمكين والتكوين المجتمعي خدمة في الدور السياسي والتنموي والتاريخي .
إنّ التحدّي الذي أعلمه و يعلمه الجميع من خلال هذا الترشّح يتعلّق بفلسفة و نقلة نوعية في تغيير المشهد لطالما ساد بمعوقات محنكة بعقول ومسلكيات سادت حيث لا يُسمَحُ للشباب والفقراء التحدث عن أنفسهم أمام كبار فئة المال أو عشائريا ، ونحن نؤيد الكفاءة ونبارك للشباب باعتلاء مراسم قيادية ونرفض بان يكونوا الشباب فقط لغايات الزركشة والديكور " الأمور التنسيقيية " في العرس الديمقراطي . وفي #قائمة #الشباب سيدتين وهذا أمر حيوي لبنيوية القائمة (خمسة أشخاص ) لنتجاوز حدود ولاية الرجُل على المرأة، بما يُخرجنا كُلّيا عن دائرة الفكر الركيك وما يقتضيه من هدم للحواجز بين الجنسين عند تشكيل القائمة لمجرد زيادة أصوات القائمة .
فانطلاقا من هكذا توصيف، كانت صياغتي لرسالتي الانتخابية من رحم المعادلة
بين القدرة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية في سياق منافسة عادلة ولا تضحي بالطبقات
الضعيفة والفقيرة والشباب من أبناء
العشائر وخاصة في سياق ديناميكية الانتخابات
النيابية حينما نتحدث عن ادوار العشائر .فالدولة
حامية للشباب وللضعفاء وضامنة للعدالة في التشجيع وتنادي في تفعيل ادوار الشباب
والتمثيل الحقيقي بكل التفاصيل .
|
الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي ما هي رسالتي و برنامجي الانتخابي ؟ هو
برنامج على مسافة واحده ويتفق مع الدستور، واعتبره برنامجا وطنيا واجتماعي ، وأساسه الأردن أولا ومع حضرة صاحب الجلالة
الهاشمية جلالة الملك عبدا لله الثاني بن الحسين المعظم و يتضمن المساواة في
الحقوق ، ودولة حامية للضعفاء والمحتاجين، وتكفل الحريات ، وتتيح فرص النجاح
للجميع. اهتماماتنا موجهة في المقام الأول التعاون مع الحكومة بملف الشباب على أساس التشجيع والتكوين والتمكين الاجتماعي لهذه الفئة وبعث الأمل و تحقيق الطموحات في المدن والأرياف في التعليم والصحة والعمل ...الخ ، ونهاية وإنّني ألتزم أمامكم اليوم، كما التزمت طوال حياتي بالصّدق والنّزاهة والإخلاص ونظافة اليد، طلبًا للحق والعدل، وعملاً على تحقيق الأهداف التّالية خلال عهدتي البرلمانية : الوطن الإيمان العميق بمصالح الوطن وأمنه والمحافظة على ثقافتنا الوطنية
والاستفادة من مقدراته وتعزيز الثقة بالزراعة والصناعة والسياحة والثروة
والتأكيد على النمو الاقتصادي وذلك
بالحفاظ على أمننا الوطني وسيادته . الملك مع حضرة صاحب الجلالة الهاشمية جلالة الملك عبدا لله الثاني بن الحسين المعظم بحق الأردن في الأراضي الأردنية وسيادتها والوصاية على القدس الشريف ونعم للاءات الهاشمية الثلاث . المواطن يجب أن تلبي أعمال مجلس النواب احتياجات المواطن وترتقي لسد احتياجاته
عند التشريع والتنفيذ والرقابة وقضائيا. السياسة
الخارجية مع جلالة الملك في إدارة سياسة المملكة إقليميا ودوليا وخاصة في إبراز اعتدال الدين الإسلامي ونبذ العنصرية والعنف والإرهاب . الاستثمار أؤمن بأهمية استمرارا دور الحكومة بتنفيذ رؤيا جلالة الملك عبد الله الثاني بن
الحسين المعظم وتحديث القرارات اللازمة وتعزيز مستويات السياسات الاقتصادية ودفع
الاستثمار والاجتهاد مع المؤسسات والقطاعات الخاصة من شأنها خلق المرأة إيمانًا منا بكفاءة المرأة الأردنية ودرايتها في إدارة المهام الدقيقة الحساسة وقدرتها على النجاح ونحن ندعم مبدأ المناصفة والعدالة بين الجنسين في مختلف الوظائف وبمشاركتها السياسية . الشباب كناخب ومرشح بين المنافسة والعشيرة يجب التمسك بالعدالة الاجتماعية في سياق منافسة عادلة وعدم التضحية بالطبقات
الضعيفة والفقيرة والشباب في سياق
ديناميكية الانتخابات النيابية عند التحدث عن دور العشائر والمال.
|
